الوحي .. والإبداع المعجز

بسم الله الرحمن الرحيم


المعجزات ، للأنبياء والمرسلين .. والكرامات ، للأولياء والصالحين .. والآراء الحكيمة ، للفلاسفة والمفكرين .. والبيان والشعر ، للأدباء والشعراء الملهمين .. والاكتشافات والإختراعات ، لعباقرة الرياضيات والفيزياء وعلوم الطبيعة والحياة ..

عطاء الله للنبي ، الوحي .. وعطاء الله للولي ، الفتح .. وعطاء الله للمفكر الفيلسوف ، التفكر والتأمل .. وعطاء الله للأديب والشاعر ، الإلهام والمشاعر .. وعطاء الله لعبارقة العلوم ، التحصيل المستمر والبحث المتواصل والتجارب المتكررة ..

وصدق الله العظيم : ﴿ كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴾

إخواني الكرام .. أترككم مع هذه القصيدة العصماء ، قصيدة الإسراء والمعراج .. هي قصيدة عقدية إيمانية فلسفية ، معبرة ومؤثرة ، يلقيها على مسامعنا مادحا ومبتهلا ، البلبل الغريد الصداح ، الشيخ سيد النقشبندي ، رحمه الله تعالى ، وأسكنه فسيح جناته ، وجعله في أعلى عليين ... آآآ ميين .

نشرناها على الفايسبوك يوم 2 أفريل 2019 م

مدني مزراق

أرجوزة الفرسان

بسم الله الرحمن الرحيم


لم نكن نعلم ، أننا سنعيش إلى يوم الناس هذا .. ولا كنا ندري ، ما الذي سيحل بنا ، وبشعبنا وبلدنا .. فقد جن جنون الاقلية ، التي خسرت الرهان ، رهان الإنتخابات الحرة و النزيهة .. فقررت قلب الطاولة ، ودفعت بالبلاد والعباد ، إلى مستنقع الصراعات القاتلة .. فكان نصيبنا ، السجن والتشريد والتعذيب ، والموت لمن أذنت ساعته ... وكانت أحداث أليمة ، ومحنة عظيمة ، وفتنة كادت أن تأتي على الأخضر واليابس .. لولا ستر الله وحفظه .

ونحن في منتصف الطريق .. قلت لأخي العربي .. وقد بدأ في كتابة أرجوزة ، تؤرخ للأحداث التي عشناها ، في السنوات الأولى من أيام المحنة ، يوم كانت القلوب صافية ، والنيات حسنة ، والإيمان صادقا ، والعزائم قوية ، والأعمال خالصة ..

قلت له : هلا ، بدأت باثبات نسبنا الديني الدعوي أولا ، ثم مرجعيتنا الجهادية الثورية ثانيا ، ثم سرد الأحداث أخيرا ... ليعرف الناس من نحن ، ومن نكون ؟ ..

فعاد جزاه الله خيرا إلى البداية .. وكانت هذه الأبيات .

لطيفة نشرتهاعلى الفايسبوك يوم 8 سبتمبر 2015 م

مدني مزراق

أيها الشباب !

بسم الله الرحمن الرحيم


أيها المسلمون .. من كان يريد الدنيا وزينتها ، فإن الدنيا حياة فانية ، ومتعة آنية .. ولهوانها على الله ، أعطاها لمن يحب ، ولمن لا يحب .. ومن كان يريد الآخرة ، فإن الآخرة حياة باقية ، وسعادة آتية .. ومفتاحها ، دين الله الذي ارتضاه لعباده .. وقد علمتم ، أن الله لا يعطي الدين إلا لمن يحب ..

أيها المؤمنون .. سارعوا إلى مغفرة من ربكم ، و طهروا قلوبكم مما علق بها ، وجددوا النية ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إليه " .

أيها الخيرون .. صححوا العهد مع الله ، واصبروا ..﴿ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾..
واستعينوا بالله وتوكلوا عليه ، واتقوه وكونوا مع الصادقين .. ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ *﴾ .

فإن حزّ في أنفسكم ، وأوغر صدوركم ، الظلم والطغيان ، وتآمر العملاء والأقزام ، وغدر الجبناء والأنذال ، وتنكّر السفهاء واللئام .. فاصبروا واحتسبوا .. فقد أمرنا الله بالصبر وحثنا عليه ، وجعله مفتاح الفرج ، وخصّ أهله بفضل كبير ، وأجر عظيم ، فقال سبحانه ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ ..

أيها الصادقون .. حاربوا الباطل بالحق ، وواجهوا الظلم بالإنصاف والعدل ، وقابلوا الإساءة بالإحسان .. فإنه لا سبيل لأهل الخير والإيمان ، إلا السبيل الذي اختاره الله لعباده المتقين ، وأوليائه الصالحين ..

﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ .

أما أنتم أيها الشباب .. يا أمل الأمة وعمادها .. عليكم بطاعة الله وبر الوالدين ، ففيهما فلاحكم .. وتزينوا بالأخلاق الحميدة تربية ، وتسلحوا بالعلوم المفيدة معرفة ، واحرصوا على اكتساب ، مختلف المهارات والفنون ، تدريبا وتكوينا .. وخذوا من تجارب غيركم ، أحسن ماقالوا وأفضل مافعلوا ، ففي كل هذا نجاحكم .. وتجنبوا أخطاءهم ومفاسدهم ، فإن فيها ضياعكم وهلاككم ..

ياشباب اليوم .. استعدوا جيدا .. فأنتم رجال الأمة غدا ... ويرحم الله القائل :

نصيحة للشباب نشرتها بالفايسبوك يوم 18 ماي 2016 م

مدني مزراق